
الجمعة، 2 يناير 2015
الخميس، 1 يناير 2015
قال الشاعر قطري بن الفجاءة يخاطب نفسه في احدى المعارك.......
قال الشاعر قطري بن الفجاءة يخاطب نفسه في احدى المعارك.......
أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لَن تُراعي
فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ عَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراً فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ
وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّ فَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليُراعُ...
سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ فَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي
وَمَن لا يُعتَبَط يَسأَم وَيَهرَم وَتُسلِمهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ
أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لَن تُراعي
فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ عَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراً فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ
وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّ فَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليُراعُ...
سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ فَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي
وَمَن لا يُعتَبَط يَسأَم وَيَهرَم وَتُسلِمهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ
هل تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ مالكم كيف تحكمون؟
هل تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ مالكم كيف تحكمون؟ إن لكم في اللغة العربية لعزة وكرامة ونخوة، وإن لكم في الفرنسية لذلا وعارا وتبعية. فراجعوا حساباتكم وعودوا إلى رشدكم واهتموا ودافعوا عن لغتكم المشتركة. لغة اعترف بروعتها وعظمتها العدو قبل الصديق، آمن بدورها الحضاري الطلائعي في قيادة العالم، وأقام معارض للخط العربي لإظهار جماليتها. لغة أعلنت منذ مدة عن جاهزيتها للسيادة والريادة، ومع ذلك تركتموها تنتظر أمام الباب دون حياء أو خجل. ترفضون بكل وقاحة وسخرية أن تفسحوا لها المجا...ل للتواصل والإبداع في شتى أصناف العلوم والمعرفة، تقزمون دورها في إقامة الصلوات الخمس. فهلا تخلوا أماكنكم وتريحونا من أصواتكم.
تصرخ العربية في وجوهكم بعينين مثقلتين بالحزن والأسى: لِم تخونونني مع لغة المستعمر وتتهمونني بالعقم؟ لِم تحضرون قمم الفرنكفونية، تشاركون فيها بحماس قل نظيره، تصفقون للغة سيدكم وتساهمون في نشرها ودعمها على حساب لغتكم؟ أو لم تسمعوا يوما بما أبدعه بي المتنبي ونزار قباني؟ وما ألفه الزهراوي والخوارزمي وابن النفيس وابن سينا؟ هل عجزتم كل العجز على خلق رازي آخر وابن رشد جديد؟ دعوا عنكم دمار أوطانكم وخراب لسانكم وحوّلوا هذا الخريف العربي إلى ربيع تتربع فيه العربية وتنشئ لنهضة شاملة يعم فيها الأمن والأمان ويسود فيها الحوار واحترام الآخر.
تصرخ العربية في وجوهكم بعينين مثقلتين بالحزن والأسى: لِم تخونونني مع لغة المستعمر وتتهمونني بالعقم؟ لِم تحضرون قمم الفرنكفونية، تشاركون فيها بحماس قل نظيره، تصفقون للغة سيدكم وتساهمون في نشرها ودعمها على حساب لغتكم؟ أو لم تسمعوا يوما بما أبدعه بي المتنبي ونزار قباني؟ وما ألفه الزهراوي والخوارزمي وابن النفيس وابن سينا؟ هل عجزتم كل العجز على خلق رازي آخر وابن رشد جديد؟ دعوا عنكم دمار أوطانكم وخراب لسانكم وحوّلوا هذا الخريف العربي إلى ربيع تتربع فيه العربية وتنشئ لنهضة شاملة يعم فيها الأمن والأمان ويسود فيها الحوار واحترام الآخر.
فزيديني عشقا يا عربيتي زيديني. زيديني يا أحلى نوبات عيوني. يا من أحببتك حتى احترق الحب. إن كنت تريدين السكنى أسكنتك في ضوء عيوني. غني لي فأنا لا أرقص طربا إلا لشدى ألحانك، وقلبي لا ينبض إلا عند لقائك. أنت المجد والأنوثة الفاتنة والجمال.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)