الاثنين، 5 يناير 2015

من أشهر علماء النحو

عبد الله ابن أبي إسحاق الحضرمي 117هـ
عيسى بن عمر 149هـ
الخليل 175هـ
سيبويه 180هـ
يونس 183هـ
الكسائي 189هـ
قطرب 206هـ
الفراء 207هـ
هشام بن معاوية الضرير 209هـ
أبو عبيدة معمر بن النثنى 209هـ
الأخفش 215هـ
أبو زيد الأنصاري 215هـ
الأصمعي 216هـ
اللحياني 220هـ
الجرمي 225هـ
اليزيدي 237هـ
الطوال 243هـ
ابن السكيت 246هـ
المازني 249هـ
الرياشي 257هـ
ابن قتيبة 276هـ
المبرد 285هـ
ثعلب 291هـ
ابن كيسان 299هـ
أبو موسى الحامض 305هـ
لكذة الأصبهاني 310هـ
الزجاج 311هـ
الأخفش الصغير 315هـ
ابن السراج 316هـ
ابن دريد 321هـ
أبو بكر الأنباري 327هـ
ابن ولاّد 332هـ
النحاس 338هـ
الزجاجي 340هـ
ابن درستويه 347هـ
أبو سعيد السيرافي 368هـ
ابن خالويه 370هـ
أبو علي الفارسي 377هـ
أبو بكر الزبيدي 379هـ
الرماني 384هـ
ابن جني 392هـ
الجوهري 398هـ
الربعي 420هـ
مكي القيسي 437هـ
الثمانيني 442هـ
خطاب الماردي 450هـ
الهروي 451هـ
ابن برهان 456هـ
الواحدي 468هـ
ابن باشاذ 469هـ
عبدالقاهر الجرجاني 471هـ
الأعلم الشنتمري 476هـ
علي بن فضال المجاشعي 479
ابن أبي العافية 509هـ
ابن الأخضر 514هـ
الحريري 516هـ
ابن السيد البطليوسي 521هـ
ابن الطراوة 528هـ
الزمخشري 538هـ
ابن الباذش 538هـ
ابن الشجري 542هـ
الباقولي 543هـ
ابن عطية 546هـ
ابن الطحان 560هـ
ابن الخشاب 567هـ
ابن الدهان 569هـ
ابن هشام اللخمي 577هـ
أبو البركات الأنباري 577هـ
ابن طاهر 580هـ
ابنبري 582هـ
ابن بركات المهلبي 583هـ
السهيلي 583هـ
ابن مضاء 592هـ
الحيدرة اليمني 599هـ
الجزولي 605هـ
ابن خروف 609هـ
العكبري 616هـ
صدر الأفاضل الخوازرمي 617هـ
ابن معط 628هـ
ابن يعيش 643هـ
المنتجب الهمداني 643هـ
أبو علي الشلوبين 645هـ
ابن الحاجب 646هـ
ابن هشام الخضراوي 646هـ
أبو حسن الدباج 646هـ
ابن الحاج 647هـ
الأردبيلي 647هـ
ابن ملكون 654هـ
اللورقي الأندلسي 661هـ
ابن عصفرو 669هـ
ابن مالك 672هـ
الأبدي 680هـ
تاج الدين الاسفراييني 684هـ
ابن الناظم 686هـ
الرضي 686هـ
ابن أبي الربيع 688هـ
ابن القواس 696هـ
المالقي 702هـ
الإربلي 741هـ
أبو حيان 745هـ
الجاربردي 746هـ
المرادي 749هـ
ابن الوردي 749هـ
السبكي 756هـ
ابن هشام 761هـ
الحافظ العلائي 761هـ
ابن عقيل 769هـ
السلسيلي 770هـ
نقرة كار 776هـ
ناظر الجيش 778هـ
ابن جابر الأندلسي 780هـ
التفتازاني 792هـ
الزركشي 794هـ
المكودي 807هـ
ابن جماعة 819هـ
الدماميني 827هـ
العيني 855هـ
الكافيجي 879هـ
الجامي 898هـ
الأزهري 905هـ
السيوطي 911هـ
الأشموني 929هـ
عصام الدين الاسفراييني 951هـ
الفاكهي 972هـ
ياسين 1061هـ
عبد القادر البغدادي 1093هـ
الصّبان 1206هـ
الخضري 1287هـ
الدسوقي 1301هـ
الكنغراوي 1349هـ
الرازي 604هـ
محمد الأمين محمد الشنقيطي 1393هـ
محمد بن أحمد الكلبي 741هـ
عبدالرحمن السيوطي 911
أبو القاسم الزمخشري 538
أبو محمد عبدالحق الأندلسي 546هـ
أبو السعود محمد العمادي 951هـ
عبدالرحمن بن محمد الرازي 327
إسماعيل بن عمر بن كثير 774
سفيان بن سعيد الثوري 161
محمد بن أحمد السيوطي 911
أبو المظفر منصور السمعاني 489هـ
عبدالرزاق بن همام الصنعاني 211
محمد بن جرير الطبري 310
علي بن أحمد الواحدي 468
مجاهد بن جبر المخزومي 104
أحمد بن عبدالحليم بن تيمية 728
أبي الفضل شهاب الدين الألوسي 1270
عبدالرحمن بن علي الجوزي 597
هبة الله بن سلامة المقري 410
قتادة بن دعامة السدوسي 117
محمد بن علي الشوكاني 1250
النحاس 338
أبو البقاء العكبري 616هـ
مكي أبي طالب القيسي 437
صديق بن حسن القنوجي 1307
محمد بن إسحاق أبو الفرج النديم 385
مصطفى بن عبدا لله الحنفي 1067
مرعي بن يوسف الكرمي 1033
علي بن أحمد حزم الظاهري 456
أحمد بن محمد الأدنه وي القرن
محمد بن أحمد قايماز الذهبي 748
محمد بن عبدالملك الطائي الجياني 672
محمد عبدالرؤوف المنادي 1031
علي بن محمد الجرجاني 816
محمد بن مكرم الأفريقي المصري 711
ياقوت بن عبدالله الحوي 626
عبدالله بن عبدالعزيز البكري 487
محمد بن عيسى الترمذي 279
مالك بن أنس الأصبحي 179
أحمد بن علي الرازي الجضاص 370
محمد بن إدريس الشافعي 204
أبو بكر محمد ابن العربي 543هـ
شهاب الدين أحمد الهائم المصري 851/6هـ
أبو القاسم الحسين بن محمد 502هـ
أبو سعيد خليل العلائي 761هـ
أبو بكر محمد السجستاني 330هـ
أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب 303هـ
شهاب الدين أبو الفضل 85/11هـ
ابن شهاب الزهري 124
أبو بكر محمد الباقلاني 403هـ
أبو عبدالله محمد المقدسي 643هـ
أبو عمرو عثمان الداني 444هـ
محمد بن أبو بكر الذرعي الدمشقي 751
جمال الدين محمد الحبشي 782هـ
أبو زكريا يحيى النووي 676
أحمد بن سلمان النجاد 348
عبدالرحمن بن عبدالله السهيلي 581
أبو حامد الغزالي 505هـ
الحارث بن أسعد المحاسبي 243
محمود شكري الآلوسي 1342هـ

السبت، 3 يناير 2015

قصيدة المولد النبوي للشاعر الكويتي فهد العسكر

كفكف بربك دمعك الهتانا وافرح وهنيء قلبك الولهانا
واهتف وصفق واحسُ من راح اللقا كأسًا لكيما تطرد الأحزانا
واسكب أناشيد اللقاء بمسمعِ الدهر المصيخ وردد الألحانا
بشراك ذا يوم الولادة قد أتى فعساه يوقظ روحك الوسنانا
أو ما رأيت صفاءه وبهاءه وجلاله وجماله الفتانا ؟؟
قم يا أخا الشوق الملح وحيّه وانثر عليه الورد والريحانا
يا فجر يوم ولادة الهادي أطل على النفوس ، وبدد الأشجانا
وابعث بها ميت العواطف واطرد اليأش الممض ، وأيقظ الإيمانا
بك أشرق المختار في رأد الضحى شمسًا أنار سناءها الأكوانا
إني لألمح في جمالك مسحة من حسنه أغرت بك الوجدانا

قصيدة نهج البردة


قصيدة "عيد البرية" للشاعر القروي رشيد سليم الخوري

عِــيــدُ  الــبَـرِيَّـةِ عِــيــدُ الـمَـوْلِـدِ iiالـنَّـبَـوِيّ      فِــي الـمَـشْرِقَيْنِ لَــهُ وَالـمَغْرِبَيْنِ iiدَوِيّعِـيدُ الـنَّبِيّ ابـنِ عَـبْدِ اللهِ مَـنْ iiطلعَتْ      شَـمْـسُ  الـهِـدَايَةِ مِــنْ قُـرْآنِـهِ iiالـعلوَيّبَــدَا  مِــنَ الـقَـفْرِ نُــورَاً لِـلْـوَرَى وَهُـدَىً      يَـــا  لِـلْـتَمَدُّنِ عَــمَّ الـكَـوْنَ مِــنْ iiبَــدَوِيّيَا صَاحِبَ السَّيْفِ لَمْ تُفْلَلْ مَضَارِبُهُ      الــيَــوْمَ  يَـقْـطُـرُ ذلاّ سَـيْـفُـكَ iiالــدَّمَـوِيّيَــــــا  فَـــاتِــحَ الأَرْضِ مَــيْــدَانَـاً iiلِــدَوْلَــتِـهِ      صَـــارَتْ  بِـــلادُكَ مَـيْـدَانَـاً لِــكُـلِّ قَــوِيّيَـــــا  حَـــبَّــذَا عَــهْــد بَــغْــدَادٍ iiوَأَنْــدَلُــسٍ      عَــهْــدٌ  بِــرُوحِـي أُفَـــدِّي عَـــوْدَهُ وَذَوِيّمَـنْ كَـانَ فِـي ريْـبَةٍ مِـنْ ضَـخْمِ iiدَوْلَـتِهِ      فَـلْيَتْلُ مَـا فِـي تَوَارِيخِ الشُّعُوبِ iiرُوِييَـــــا  قَـــــوْمُ  هَـــــذا مَــسِـيـحِـيٌّ iiيُــذَكِّـرُكُـمْ      لا يُـنْهِضُ الـشَّرْقَ إلاّ حُـبُّنَا iiالأخَـوِيّفَــــــإنْ  ذَكَـــرْتُـــمْ رَسُــــــولَ اللهِ iiتــكــرِمَــةً      فَــبَـلِّـغُـوهُ  سَـــــلامَ الــشَّــاعِـرِ iiالـــقَــرَوِيّ

قصيدة مولد الهدى لأحمد شوقي

وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُوَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ
الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُلِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهيوَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبابِالتُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ
وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍوَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ
نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌفي اللَوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
اِسمُ الجَلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِأَلِفٌ هُنالِكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ
يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةًمِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
بَيتُ النَبِيّينَ الَّذي لا يَلتَقيإِلّا الحَنائِفُ فيهِ وَالحُنَفاءُ
خَيرُ الأُبُوَّةِ حازَهُم لَكَ آدَمٌدونَ الأَنامِ وَأَحرَزَت حَوّاءُ
هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَتفيها إِلَيكَ العِزَّةُ القَعساءُ
خُلِقَت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَهاإِنَّ العَظائِمَ كُفؤُها العُظَماءُ
بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَتوَتَضَوَّعَت مِسكاً بِكَ الغَبراءُ
وَبَدا مُحَيّاكَ الَّذي قَسَماتُهُحَقٌّ وَغُرَّتُهُ هُدىً وَحَياءُ
وَعَلَيهِ مِن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌوَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيماءُ
أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِوَتَهَلَّلَت وَاِهتَزَّتِ العَذراءُ
يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُوَمَساؤُهُ بِمُحَمَّدٍ وَضّاءُ
الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌفي المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ
ذُعِرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَتوَعَلَت عَلى تيجانِهِم أَصداءُ
وَالنارُ خاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُمخَمَدَت ذَوائِبُها وَغاضَ الماءُ
وَالآيُ تَترى وَالخَوارِقُ جَمَّةٌجِبريلُ رَوّاحٌ بِها غَدّاءُ
نِعمَ اليَتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِوَاليُتمُ رِزقٌ بَعضُهُ وَذَكاءُ
في المَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِوَبِقَصدِهِ تُستَدفَعُ البَأساءُ
بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَميَعرِفهُ أَهلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ
يا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلامِنها وَما يَتَعَشَّقُ الكُبَراءُ
لَو لَم تُقِم ديناً لَقامَت وَحدَهاديناً تُضيءُ بِنورِهِ الآناءُ
زانَتكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌيُغرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَماءُ
أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِوَمَلاحَةُ الصِدّيقِ مِنكَ أَياءُ
وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَماءُ
فَإِذا سَخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدىوَفَعَلتَ ما لا تَفعَلُ الأَنواءُ
وَإِذا عَفَوتَ فَقادِراً وَمُقَدَّراًلا يَستَهينُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ
وَإِذا رَحِمتَ فَأَنتَ أُمٌّ أَو أَبٌهَذانِ في الدُنيا هُما الرُحَماءُ
وَإِذا غَضِبتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌفي الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ
وَإِذا رَضيتَ فَذاكَ في مَرضاتِهِوَرِضى الكَثيرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ
وَإِذا خَطَبتَ فَلِلمَنابِرِ هِزَّةٌتَعرو النَدِيَّ وَلِلقُلوبِ بُكاءُ
وَإِذا قَضَيتَ فَلا اِرتِيابَ كَأَنَّماجاءَ الخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ
وَإِذا حَمَيتَ الماءَ لَم يورَد وَلَوأَنَّ القَياصِرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ
وَإِذا أَجَرتَ فَأَنتَ بَيتُ اللَهِ لَميَدخُل عَلَيهِ المُستَجيرَ عَداءُ
وَإِذا مَلَكتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّهاوَلَوَ اَنَّ ما مَلَكَت يَداكَ الشاءُ
وَإِذا بَنَيتَ فَخَيرُ زَوجٍ عِشرَةًوَإِذا اِبتَنَيتَ فَدونَكَ الآباءُ
وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّماًفي بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطاءُ
وَإِذا أَخَذتَ العَهدَ أَو أَعطَيتَهُفَجَميعُ عَهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ
وَإِذا مَشَيتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌوَإِذا جَرَيتَ فَإِنَّكَ النَكباءُ
وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَفيهِ مُدارِياًحَتّى يَضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ
في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌوَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ
وَالرَأيُ لَم يُنضَ المُهَنَّدُ دونَهُكَالسَيفِ لَم تَضرِب بِهِ الآراءُ
يأَيُّها الأُمِيُّ حَسبُكَ رُتبَةًفي العِلمِ أَن دانَت بِكَ العُلَماءُ
الذِكرُ آيَةُ رَبِّكَ الكُبرى الَّتيفيها لِباغي المُعجِزاتِ غَناءُ
صَدرُ البَيانِ لَهُ إِذا اِلتَقَتِ اللُغىوَتَقَدَّمَ البُلَغاءُ وَالفُصَحاءُ
نُسِخَت بِهِ التَوراةُ وَهيَ وَضيئَةٌوَتَخَلَّفَ الإِنجيلُ وَهوَ ذُكاءُ
لَمّا تَمَشّى في الحِجازِ حَكيمُهُفُضَّت عُكاظُ بِهِ وَقامَ حِراءُ
أَزرى بِمَنطِقِ أَهلِهِ وَبَيانِهِموَحيٌ يُقَصِّرُ دونَهُ البُلَغاءُ
حَسَدوا فَقالوا شاعِرٌ أَو ساحِرٌوَمِنَ الحَسودِ يَكونُ الاِستِهزاءُ
قَد نالَ بِالهادي الكَريمِ وَبِالهُدىما لَم تَنَل مِن سُؤدُدٍ سيناءُ
أَمسى كَأَنَّكَ مِن جَلالِكَ أُمَّةٌوَكَأَنَّهُ مِن أُنسِهِ بَيداءُ
يوحى إِلَيكَ الفَوزُ في ظُلُماتِهِمُتَتابِعاً تُجلى بِهِ الظَلماءُ
دينٌ يُشَيَّدُ آيَةً في آيَةٍلَبِناتُهُ السوراتُ وَالأَدواءُ
الحَقُّ فيهِ هُوَ الأَساسُ وَكَيفَ لاوَاللَهُ جَلَّ جَلالُهُ البَنّاءُ
أَمّا حَديثُكَ في العُقولِ فَمَشرَعٌوَالعِلمُ وَالحِكَمُ الغَوالي الماءُ
هُوَ صِبغَةُ الفُرقانِ نَفحَةُ قُدسِهِوَالسينُ مِن سَوراتِهِ وَالراءُ
جَرَتِ الفَصاحَةُ مِن يَنابيعَ النُهىمِن دَوحِهِ وَتَفَجَّرَ الإِنشاءُ
في بَحرِهِ لِلسابِحينَ بِهِ عَلىأَدَبِ الحَياةِ وَعِلمِها إِرساءُ
أَتَتِ الدُهورُ عَلى سُلافَتِهِ وَلَمتَفنَ السُلافُ وَلا سَلا النُدَماءُ
بِكَ يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ قامَت سَمحَةٌبِالحَقِّ مِن مَلَلِ الهُدى غَرّاءُ
بُنِيَت عَلى التَوحيدِ وَهيَ حَقيقَةٌنادى بِها سُقراطُ وَالقُدَماءُ
وَجَدَ الزُعافَ مِنَ السُمومِ لِأَجلِهاكَالشَهدِ ثُمَّ تَتابَعَ الشُهَداءُ
وَمَشى عَلى وَجهِ الزَمانِ بِنورِهاكُهّانُ وادي النيلِ وَالعُرَفاءُ
إيزيسُ ذاتُ المُلكِ حينَ تَوَحَّدَتأَخَذَت قِوامَ أُمورِها الأَشياءُ
لَمّا دَعَوتَ الناسَ لَبّى عاقِلٌوَأَصَمَّ مِنكَ الجاهِلينَ نِداءُ
أَبَوا الخُروجَ إِلَيكَ مِن أَوهامِهِموَالناسُ في أَوهامِهِم سُجَناءُ
وَمِنَ العُقولِ جَداوِلٌ وَجَلامِدٌوَمِنَ النُفوسِ حَرائِرٌ وَإِماءُ
داءُ الجَماعَةِ مِن أَرِسطاليسَ لَميوصَف لَهُ حَتّى أَتَيتَ دَواءُ
فَرَسَمتَ بَعدَكَ لِلعِبادِ حُكومَةًلا سوقَةٌ فيها وَلا أُمَراءُ
اللَهُ فَوقَ الخَلقِ فيها وَحدَهُوَالناسُ تَحتَ لِوائِها أَكفاءُ
وَالدينُ يُسرٌ وَالخِلافَةُ بَيعَةٌوَالأَمرُ شورى وَالحُقوقُ قَضاءُ
الإِشتِراكِيّونَ أَنتَ إِمامُهُملَولا دَعاوى القَومِ وَالغُلَواءُ
داوَيتَ مُتَّئِداً وَداوَوا ظَفرَةًوَأَخَفُّ مِن بَعضِ الدَواءِ الداءُ
الحَربُ في حَقٍّ لَدَيكَ شَريعَةٌوَمِنَ السُمومِ الناقِعاتِ دَواءُ
وَالبِرُّ عِندَكَ ذِمَّةٌ وَفَريضَةٌلا مِنَّةٌ مَمنونَةٌ وَجَباءُ
جاءَت فَوَحَّدَتِ الزَكاةُ سَبيلَهُحَتّى اِلتَقى الكُرَماءُ وَالبُخَلاءُ
أَنصَفَت أَهلَ الفَقرِ مِن أَهلِ الغِنىفَالكُلُّ في حَقِّ الحَياةِ سَواءُ
فَلَوَ اَنَّ إِنساناً تَخَيَّرَ مِلَّةًما اِختارَ إِلّا دينَكَ الفُقَراءُ
يأَيُّها المُسرى بِهِ شَرَفاً إِلىما لا تَنالُ الشَمسُ وَالجَوزاءُ
يَتَساءَلونَ وَأَنتَ أَطهَرُ هَيكَلٍبِالروحِ أَم بِالهَيكَلِ الإِسراءُ
بِهِما سَمَوتَ مُطَهَّرَينِ كِلاهُمانورٌ وَرَيحانِيَّةٌ وَبَهاءُ
فَضلٌ عَلَيكَ لِذي الجَلالِ وَمِنَّةٌوَاللَهُ يَفعَلُ ما يَرى وَيَشاءُ
تَغشى الغُيوبَ مِنَ العَوالِمِ كُلَّماطُوِيَت سَماءٌ قُلِّدَتكَ سَماءُ
في كُلِّ مِنطَقَةٍ حَواشي نورُهانونٌ وَأَنتَ النُقطَةُ الزَهراءُ
أَنتَ الجَمالُ بِها وَأَنتَ المُجتَلىوَالكَفُّ وَالمِرآةُ وَالحَسناءُ
اللَهُ هَيَّأَ مِن حَظيرَةِ قُدسِهِنَزُلاً لِذاتِكَ لَم يَجُزهُ عَلاءُ
العَرشُ تَحتَكَ سُدَّةً وَقَوائِماًوَمَناكِبُ الروحِ الأَمينِ وِطاءُ
وَالرُسلُ دونَ العَرشِ لَم يُؤذَن لَهُمحاشا لِغَيرِكَ مَوعِدٌ وَلِقاءُ
الخَيلُ تَأبى غَيرَ أَحمَدَ حامِياًوَبِها إِذا ذُكِرَ اِسمُهُ خُيَلاءُ
شَيخُ الفَوارِسِ يَعلَمونَ مَكانَهُإِن هَيَّجَت آسادَها الهَيجاءُ
وَإِذا تَصَدّى لِلظُبى فَمُهَنَّدٌأَو لِلرِماحِ فَصَعدَةٌ سَمراءُ
وَإِذا رَمى عَن قَوسِهِ فَيَمينُهُقَدَرٌ وَما تُرمى اليَمينُ قَضاءُ
مِن كُلِّ داعي الحَقِّ هِمَّةُ سَيفِهِفَلِسَيفِهِ في الراسِياتِ مَضاءُ
ساقي الجَريحِ وَمُطعِمُ الأَسرى وَمَنأَمِنَت سَنابِكَ خَيلِهِ الأَشلاءُ
إِنَّ الشَجاعَةَ في الرِجالِ غَلاظَةٌما لَم تَزِنها رَأفَةٌ وَسَخاءُ
وَالحَربُ مِن شَرَفِ الشُعوبِ فَإِن بَغَوافَالمَجدُ مِمّا يَدَّعونَ بَراءُ
وَالحَربُ يَبعَثُها القَوِيُّ تَجَبُّراًوَيَنوءُ تَحتَ بَلائِها الضُعَفاءُ
كَم مِن غُزاةٍ لِلرَسولِ كَريمَةٍفيها رِضىً لِلحَقِّ أَو إِعلاءُ
كانَت لِجُندِ اللَهِ فيها شِدَّةٌفي إِثرِها لِلعالَمينَ رَخاءُ
ضَرَبوا الضَلالَةَ ضَربَةٌ ذَهَبَت بِهافَعَلى الجَهالَةِ وَالضَلالِ عَفاءُ
دَعَموا عَلى الحَربِ السَلامَ وَطالَماحَقَنَت دِماءً في الزَمانِ دِماءُ
الحَقُّ عِرضُ اللَهِ كلُّ أَبِيَّةٍبَينَ النُفوسِ حِمىً لَهُ وَوِقارُ
هَل كانَ حَولَ مُحَمَّدٍ مِن قَومِهِإِلا صَبِيٌّ واحِدٌ وَنِساءُ
فَدَعا فَلَبّى في القَبائِلِ عُصبَةٌمُستَضعَفونَ قَلائِلٌ أَنضاءُ
رَدّوا بِبَأسِ العَزمِ عَنهُ مِنَ الأَذىما لا تَرُدُّ الصَخرَةُ الصَمّاءُ
وَالحَقُّ وَالإيمانُ إِن صُبّا عَلىبُردٍ فَفيهِ كَتيبَةٌ خَرساءُ
نَسَفوا بِناءَ الشِركِ فَهوَ خَرائِبٌوَاِستَأصَلوا الأَصنامَ فَهيَ هَباءُ
يَمشونَ تُغضي الأَرضُ مِنهُم هَيبَةًوَبِهِم حِيالَ نَعيمِها إِغضاءُ
حَتّى إِذا فُتِحَت لَهُم أَطرافُهالَم يُطغِهِم تَرَفٌ وَلا نَعماءُ
يا مَن لَهُ عِزُّ الشَفاعَةِ وَحدَهُوَهوَ المُنَزَّهُ ما لَهُ شُفَعاءُ
عَرشُ القِيامَةِ أَنتَ تَحتَ لِوائِهِوَالحَوضُ أَنتَ حِيالَهُ السَقاءُ
تَروي وَتَسقي الصالِحينَ ثَوابَهُموَالصالِحاتُ ذَخائِرٌ وَجَزاءُ
أَلِمِثلِ هَذا ذُقتَ في الدُنيا الطَوىوَاِنشَقَّ مِن خَلَقٍ عَلَيكَ رِداءُ
لي في مَديحِكَ يا رَسولُ عَرائِسٌتُيِّمنَ فيكَ وَشاقَهُنَّ جَلاءُ
هُنَّ الحِسانُ فَإِن قَبِلتَ تَكَرُّماًفَمُهورُهُنَّ شَفاعَةٌ حَسناءُ
أَنتَ الَّذي نَظَمَ البَرِيَّةَ دينُهُماذا يَقولُ وَيَنظُمُ الشُعَراءُ
المُصلِحونَ أَصابِعٌ جُمِعَت يَداًهِيَ أَنتَ بَل أَنتَ اليَدُ البَيضاءُ
ما جِئتُ بابَكَ مادِحاً بَل داعِياًوَمِنَ المَديحِ تَضَرُّعٌ وَدُعاءُ
أَدعوكَ عَن قَومي الضِعافِ لِأَزمَةٍفي مِثلِها يُلقى عَلَيكَ رَجاءُ
أَدرى رَسولُ اللَهِ أَنَّ نُفوسَهُمرَكِبَت هَواها وَالقُلوبُ هَواءُ
مُتَفَكِّكونَ فَما تَضُمُّ نُفوسَهُمثِقَةٌ وَلا جَمَعَ القُلوبَ صَفاءُ
رَقَدوا وَغَرَّهُمُ نَعيمٌ باطِلٌوَنَعيمُ قَومٍ في القُيودِ بَلاءُ
ظَلَموا شَريعَتَكَ الَّتي نِلنا بِهاما لَم يَنَل في رومَةَ الفُقَهاءُ
مَشَتِ الحَضارَةُ في سَناها وَاِهتَدىفي الدينِ وَالدُنيا بِها السُعَداءُ
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما صَحِبَ الدُجىحادٍ وَحَنَّت بِالفَلا وَجناءُ
وَاِستَقبَلَ الرِضوانَ في غُرُفاتِهِمبِجِنانِ عَدنٍ آلُكَ السُمَحاءُ
خَيرُ الوَسائِلِ مَن يَقَع مِنهُم عَلىسَبَبٍ إِلَيكَ فَحَسبِيَ الزَهراءُ