الثلاثاء، 3 مارس 2015

الفرق بين ثُمَّ وثَمَّ.


في اللغة يوجد فرق بين المفردتين السابقتين رغم اشتراكهما في الحروف وترتيبها، إلا أنهما مختلفتان في حركة الحرف الأول في كل واحدة منهما، ففي الأولى نجد حرف الثاء مضموم وفي الثانية مفتوح، فما الفرق في المعنى؟
ثُم بالضم هي حرف عطف يفيد الترتيب و التراخي كقولنا: لقيت زيد فعمر، وعلى هذا نجد أن ثم هنا تعرب حرف عطف وما بعدها معطوف على ما قبلها ومشارك له في المعنى، وعندنا نعطف جملة على جملة فبإمكاننا أن ندخل على ثم تاء التأنيث المفتوحة فتصبح ثُمت.
أما ثَم بفتح الثاء فهي اسم إشارة للبعيد بمعنى هناك، وتعرب ظرف مكان مبني على الفتح ، وقد تلحقها تاء التأنيث سواء مفتوحة أو مربوطة فتصبح ثمت أو ثمة، ومن الأمثلة عليها قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله)

من بلاغة العرب.

من الكلمات المقترضة .

 

أنواع الواو

عمي في القاموس المحيط

جاء في القاموس المحيط
================
«عَمِي، كَرَضِيَ، عَمًى: ذهبَ بَصَرُهُ كُلُّهُ، كاعْمايَ يَعْمايُ اعْمِياءً، وقد تُشَدَّدُ الياءُ، وتَعَمَّى،
...
فهو أعْمَى وعَمٍ، مِ عُمْيٍ وعُمْيانٍ وعُماةٍ، كأَنَّهُ جَمْعُ عامٍ...»
فلعل أصله: والناس جاءوا كلهم حتى العماةُ
إلا أنه رخم ضروروة، كقول الشاعر:
«لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره * طريف بن مالٍ......
يريد: ابن مالك، وهو كثير في الشعر...

المعاني البلاغية للاستفهام.

قد تخرج الهمزة عن الاستفهام إلى معانٍ ثمانية تفهم من السياق ؛
الأول : التسوية ، وهي الداخلة على جملة يصح حلول المصدر محلها ، مثل: {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم}، ما أبالي أقمت أم قعدت .
الثاني : الإنكار الإبطالي ، وهي التي تقتضي أن مابعدها غير واقع ، كقوله تعالى : {أشهدوا خلقهم}، ولذلك إذا دخلت هذه الهمزة على منفي لزم ثبوته، لأن إبطال النفي إثبات،كقوله تعالى:{ألم نشرح لك}....
الثالث : الإنكار التوبيخي ، وهي التي تقتضي أن مابعدها واقع وفاعله مَلُوم ، مثل : {أغيرَ الله أبغي رباً}.
الرابع : التقرير ، ومعناه حمل المخاطب على الإقرار بأمر قد تقرر عنده ثبوته أو نفيه ، ويجب أن يليها الشيء المقرر به كما يجب في الاستفهامية أن يليها الشيء المستفهم عنه ، تقول في الاستفهام عن الفعل أو تقريره : أضربت زيداً ؟ وعن الفاعل : أأنت ضربته ؟ وفي المفعول : أطعاماً أكلت ؟
الخامس : التهكم ، كقوله تعالى : {أصلاتك تأمرك}.
السادس : الأمر ، كقوله تعالى : {أأسلمتم}.
السابع : التعجب ، كقوله تعالى : {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل}.
الثامن : الاستبطاء ،كقوله تعالى : {ألم يأن للذين آمنوا}.